About Post
About: تغطية لافتتاح الدورة 26 من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في المسرح الأثري بقرطاج، حيث أحيا النجم السوري ناصيف زيتون والفنانة العراقية رحمة رياض سهرة الافتتاح وقدّما ديو «ما في ليل»، وسط تكريم 12 شخصية عربية.
الموضوع: ناصيف زيتون ورحمة رياض في افتتاح المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس
افتتحت تونس مساء الاثنين 21 سبتمبر 2026 الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، في سهرة جماهيرية احتضنها المسرح الأثري بقرطاج. أحيا الحفل النجم السوري ناصيف زيتون والفنانة العراقية رحمة رياض، في أول عرض غنائي مشترك من نوعه على مسرح الافتتاح في تاريخ المهرجان، بحسب ما أعلنه اتحاد إذاعات الدول العربية (أسبو). بدأت الفقرات عند الثامنة والنصف مساء، وبُث الحفل عبر التلفزة التونسية، فيما حضرته وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي وممثلون عن بعثات دبلوماسية عربية وأجنبية.
ينظم الاتحاد الدورة بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية ومؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين وعربسات، تحت شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل». امتدت الفعاليات من 21 إلى 24 سبتمبر، وتوزعت بين قرطاج وياسمين الحمامات ومدينة الثقافة في العاصمة. شارك في المسابقات نحو 320 عملاً: 161 عملاً إذاعياً و149 عملاً تلفزيونياً و10 أعمال في الإعلام الجديد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. قدر المنظمون حضور نحو 500 مشارك مهني من الدول العربية والعالم. ضم البرنامج معرضاً للتكنولوجيا بأكثر من 85 عارضاً على نحو 110 أجنحة، وسوقاً للإنتاج البرامجي، وثلاث ندوات عن البودكاست والجمهور وصناعة المحتوى والإعلام السياحي.
قدّمت السهرة الإعلامية التونسية فرح بن رجب والإعلامية المصرية جاسمين طه زكي. سبق الفقرات الغنائية تكريم 12 شخصية فنية وإعلامية من تسع دول عربية. شملت القائمة الفنانة التونسية لطيفة القفصي، والمصرية وفاء عامر التي حلت بتونس للمرة الأولى وفق تصريحات الاتحاد، والممثل محمد ثروت، والمطربة بشرى، ومن سوريا محمد خواندي وعبير شمس الدين، ومن لبنان باسم مغنية، ومن سلطنة عمان سميرة الوهيبي، ومن الكويت محمد المنصور، ومن العراق آلاء حسين، ومن موريتانيا محمد سالم ولد دندو، ومن جزر القمر حسام الدين أحمد. أكدت تغطيات فنية أن رحمة رياض كانت أيضاً من الأسماء التي حظيت بالتكريم في تلك الليلة.
افتتحت رحمة رياض الجزء الغنائي. قالت إن الوقوف على مسرح قرطاج «حلم كل فنان»، وإنها سعيدة بمشاركتها في المهرجان ووجودها بين الجمهور التونسي، وتتمنى أن تبقى جزءاً من فرحته. قدّمت أعمالاً من رصيدها، وأغنية «موعود» لعبد الحليم حافظ، و«سلمتك بيد الله»، وأغنية تراثية تونسية. ذكرت تقارير فنية أنها غنت «عيونك سود وجلّابة»، وأخرى أنها قدّمت «يا لا لا» من تراث جربة لنجاة عطية، في تحية واضحة لتونس. تحدثت باللهجة التونسية بعد أن قالت إنها تعلمت كلمات قليلة عند وصولها. هذا التنقل بين الأغنية العراقية والعربية والتراث المحلي أعطى الحفل طابعاً عربياً مشتركاً يناسب طبيعة المهرجان.
أحيا ناصيف زيتون الجزء الثاني. هذه كانت زيارته السابعة إلى مسرح قرطاج، بحسب ما نُقل عنه وعن تغطيات الحفل. قال إن الوقوف هناك يبدو له كالمرة الأولى رغم تكرار التجربة، وأكد محبته للجمهور التونسي. قدّم أغاني من أشهر أعماله، منها «تكة» و«بربك» وفق ما ذكرته تغطية عكا نت، كما غنى عملاً تونسياً لمحمد الجموسي بعنوان قريب من «أصل الزين في العينين»، وأغنية مشتركة سابقة مع مرتضى فتيتي. ذكرت بعض التقارير أنه وصل إلى تونس وهو يعاني وعكة صحية، لكنه أكمل الحفل بدعم واضح من الجمهور. قبل عيد ميلاده في 25 سبتمبر، غنّى الحاضرون له أغنية عيد الميلاد في لحظة عفوية وثّقتها الصحف الفنية.
اللحظة الأبرز جاءت عندما التقى الفنانان على الخشبة وقدّما ديو «ما في ليل»، الأغنية التي جمعتهما عام 2024. تفاعل الجمهور بالغناء معهما. وصفت رحمة الأغنية بأنها توّجت صداقتهما، وتمنى ناصيف استمرار التعاون الفني بينهما، مشيراً إلى أنهما بدأا الأعمال والحفلات معاً. الدخول إلى الحفل كان مجانياً بدعوات خاصة من الاتحاد، بعد أن نفى المدير العام عبد الرحيم سليمان ما راج عن بيع تذاكر على وسائل التواصل، واعتبر تلك المنشورات مضللة.
اختُتمت الدورة في 24 سبتمبر بقاعة الأوبرا في مدينة الثقافة بعرض «سافر إليك وغنّ» للمؤلف التونسي كريم الثليبي، بقيادة المايسترو راسم دمق، بمشاركة أصوات من الجزائر ومصر وعُمان والكويت وفلسطين والسودان. بذلك جمعت تونس بين تكريم الإعلام العربي وسهرة غنائية عابرة للحدود على أحد أشهر مسارح المتوسط، في دورة ركزت على صورة الغد بقدر ما احتفت بأصوات الحاضر.
يمكن متابعة تغطيات مشابهة عن النجوم والمهرجانات العربية على https://fashiontalktoday.com/ ضمن زاوية تونس والأخبار الفنية المؤكدة من الميدان.
