About Post
About: موجة صور كلاسيكية معدّلة بالذكاء الاصطناعي اجتاحت فيسبوك في مصر بعد مشاركة سامح حسين وأحمد فهمي وشيماء سيف ومنة فضالي إطلالات مستوحاة من الثمانينيات، فامتلأت التعليقات بالحنين والسخرية.
انتشر على فيسبوك في مصر خلال الأيام الماضية تريند تحويل الصور الشخصية إلى إطلالات مستوحاة من عقد الثمانينيات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. اعتمدت المشاركات على ألوان زاهية، أكتاف عريضة، تسريحات كثيفة، وخلفيات تشبه استوديوهات التصوير وأغلفة المجلات القديمة. نقلت صحف مصرية ومواقع فنية الخبر عن حسابات الفنانين أنفسهم، وربطت الموجة بما نشره سامح حسين وأحمد فهمي وشيماء سيف ومنة فضالي قبل أن يتسع التفاعل إلى جمهور واسع.
وفقاً لما أوردته دار الهلال ومواقع فنية مصرية، كان سامح حسين من أوائل المشاركين، إذ نشر صورتين بإطلالة كلاسيكية تستعيد أزياء تلك الفترة وتسريحاتها. أما أحمد فهمي فعلق على صورته بطريقة طريفة قائلاً إن «التايم لاين كله بقى تمانينات»، ثم أضاف منشوراً آخر يظهره أمام مقهى وكتب أنه نازل يشرب «أحلى قهوة من الزمن الجميل». نقلت مجلة «هي» وهيئة عربية أخرى أن فهمي أرفق إحدى الصور بأغنية ارتبطت بتلك الحقبة.
وكتبت منة فضالي على صورتها: «أنا والثمانينات وهواك». وشاركت شيماء سيف صورة بإطلالة مستوحاة من موضة الثمانينيات عبر حسابها، ونقلت التقارير أن المنشور حظي بتفاعل جمع بين الإعجاب والمزاح. لم يقتصر الأمر على هؤلاء الأربعة؛ ذكرت تغطيات مصرية مشاركة رامي رضوان الذي سأل جمهوره إن كانوا سيلعبون «لعبة التمانينات» ووعد بنسخة على طريقة جون ترافولتا، إلى جانب أسماء أخرى مثل هنا الزاهد ودنيا المصري وشريف حافظ.
على فيسبوك تحديداً بدت الموجة أقرب إلى ألبوم جماعي. أعاد مستخدمون نشر صور الأصدقاء والعائلة بعد تعديلها، وتكررت تعليقات عن الكاسيت والقمصان الواسعة والتلفزيون القديم. بعض المشاركات جاءت ساخرة من المبالغة في الحجم التصويري لتسريحات الشعر أو من تشابه النتائج بين أشخاص مختلفين. وبعضها الآخر بدا حنينياً صرفاً، كأن الصورة أعادت صاحبها إلى شارع أو استوديو لم يعشه أصلاً إلا عبر السينما والأغاني المصرية لتلك السنوات.
أوضحت التقارير أن الآلية شائعة وبسيطة نسبياً: تُرفع صورة حديثة واضحة الملامح إلى أداة توليد، ويُطلب إخراج الشخص كما لو كان في الثمانينيات. تعيد النماذج تصميم الملابس والإضاءة والخلفية مع الإبقاء على ملامح الوجه بقدر متفاوت من الدقة. لذلك بدت بعض الصور أقرب إلى بوستر فني، بينما بدت أخرى أقرب إلى صورة عائلية باهتة الألوان.
لم تكن كل الردود احتفالية. حذّر خبير تكنولوجيا المعلومات محمود فرج، في مداخلة نقلتها «البلد» عبر برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، من أن رفع الصور الشخصية إلى تطبيقات التعديل قد يرتبط بجمع بيانات أو بالتعرف على الوجه. وفي تغطية موازية، توقفت وسائل إعلام عربية عند الجانب الترفيهي نفسه، لكنها أشارت إلى مخاوف الخصوصية التي رافقت التريند في أكثر من بلد عربي، ومنها مصر.
في المقابل، اختار بعض النجوم طريقاً مختلفاً. نشرت نادية الجندي صوراً حقيقية من أرشيفها وعلقت أنها «صور حقيقية مش AI من صندوق الذكريات». واستعاد عمرو دياب بوستر ألبوم «متخافيش» بدلاً من توليد هيئة جديدة. بهذا انقسم المشهد بين من يستخدم الذكاء الاصطناعي كلعبة بصرية، ومن يفضّل الأرشيف الفعلي للثمانينيات المصرية.
الإعلامي أسامة كمال تناول الظاهرة في «مساء DMC»، ملاحظاً أن كثيراً ممن شاركوا لم يعاصروا العقد إلا أطفالاً أو لم يعاصروه أصلاً، وأن التريند يركّز على الشكل أكثر مما يستعيد التحولات الاجتماعية لتلك السنوات. بقيت هذه الملاحظة في إطار التعليق التلفزيوني، من دون أن توقف تدفق المنشورات على فيسبوك.
ما جعل الموجة مصرية الطابع ليس فقط أسماء المشاركين، بل الإحالات البصرية إلى سينما الثمانينيات وأغانيها وملابسها كما حفظها الجمهور المحلي. لذلك بدت تعليقات فيسبوك مزيجاً من المزح على «الشكل الجديد» ومن استعادة مشاهد مألوفة في الذاكرة الشعبية. يمكن متابعة سياقات مشابهة لأخبار النجوم في مصر عبر https://fashiontalktoday.com/ حيث تُرصد الموجات المحلية كما تظهر على المنصات لا كما تُختزل في عناوين عامة.
حتى إعداد هذا التقرير، تستند الوقائع المذكورة إلى تغطيات صحف مصرية ومواقع فنية نقلت المنشورات والتعليقات عن حسابات المشاركين. لم يُعلن النجوم المذكورون بياناً رسمياً موحداً عن التريند، ولم يصدر تقييم مستقل يؤكد نسبة التعديل في كل صورة على حدة. ما يمكن تأكيده هو انتشار المشاركات على فيسبوك، وتطابق أسماء سامح حسين وأحمد فهمي وشيماء سيف ومنة فضالي مع ما نقلته وسائل إعلام مصرية عن حساباتهم في أوائل سبتمبر 2026.
Skip to content
